في خطوة غير مسبوقة، أطلقت الهيئة العامة للضمان الاجتماعي خدمة رقمية متكاملة، لا تهدف فقط إلى تبسيط الإجراءات، بل تعيد تعريف مفهوم الحماية الاجتماعية في العصر الرقمي، مما يفتح آفاقاً جديدة للاستدامة والشمول.
يعتمد هذا الإجراء على بنية تحتية ذكية تربط قواعد البيانات الوطنية، مما يسمح بالتحقق الفوري من المستفيدين وتحديث أوضاعهم تلقائياً، وهذا يقلل الهدر ويسرع الاستجابة، كما يضمن وصول المخصصات إلى مستحقيها بدقة غير مسبوقة.
يضع هذا التطوير حجر الأساس لنظام ضمان اجتماعي استباقي وقادر على التكيف، حيث يمكن تحليل البيانات للتنبؤ بالأزمات وتصميم برامج مساعدة مخصصة، مما يحول النظام من شبكة أمان إلى محرك فعّال للتنمية الاقتصادية والاستقرار المجتمعي.