في واقعة مروعة تفضح وحشية الاحتلال، تم توثيق لحظات إعدام الطفل ريان أبو معلا في قباطية، حيث تظهر الصور والفيديوهات جريمة إطلاق نار متعمدة على شاب أعزل، مما أثار موجة غضب عارمة.
تحليل المشهد الجريمة
يكشف التحليل البصري أن الجندي أطلق النار من مسافة قريبة جداً، بينما كان الطفل لا يشكل أي تهديد، مما يؤكد طبيعة الإعدام الميداني المتعمد ونقض كل الادعاءات الأمنية الزائفة، حيث يظهر التسلسل الزمني للحدث بوضوح.
التوثيق وآليات المساءلة
أصبحت المواد الموثقة أدلة دامغة لا يمكن تجاهلها، حيث تدفع نحو مطالبات دولية عاجلة بفتح تحقيق مستقل ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة التي تنتهك القانون الدولي والإنساني بأبشع الصور.