شهد السوق المالي السعودي تحولات ملحوظة في ملكية المستثمرين الأجانب يوم 21 يناير، حيث سجلت 175 شركة ارتفاعاً في حصصهم بينما شهدت 90 شركة انخفاضاً، مما يعكس ديناميكية التدفقات الاستثمارية وتوجهات المستثمرين الدوليين نحو الفرص المتاحة.
يشير الارتفاع في 175 شركة إلى ثقة متجددة في قطاعات أساسية، بينما يعكس الانخفاض في 90 شركة عمليات إعادة موازنة للمحافظ أو تحولاً تكتيكياً، مما يؤكد تنوع الفرص وتفاوت تقييمات المستثمرين الأجانب لآفاق النمو في السوق السعودي.
تعد هذه التغيرات مؤشراً حيوياً على صحة السوق وجاذبيته، حيث تساهم تحركات المستثمرين الأجانب في تعزيز السيولة وتحديد الاتجاهات، مما يستدعي من المستثمرين المحليين متابعة هذه التدفقات لاتخاذ قرارات مستنيرة في ظل رؤية المملكة 2030 الطموحة.