في مشهد يلخص عمق المأساة، تزامن منخفض جوي قارس مع استمرار العدوان على قطاع غزة، حيث أدى سقوط جدار استنادي إلى تهجير مئات العائلات التي تعيش في خيام هشة، فيما تتعرض تلك الخيام نفسها للقصف والاستهداف المباشر.
ساهم هطول الأمطار الغزيرة في تآكل التربة وانهيار جدار حجري كان يحمي مجموعة من الخيام، مما أدى إلى غمر المنطقة بالمياه الموحلة ودفع العائلات للفرار مرة أخرى، وسط غياب أي ملاذ آمن أو مواد لإصلاح ما تم تدميره.
في الوقت نفسه، استمرت القذائف في استهداف مناطق تجمع النازحين بشكل مباشر، مما حوّل الخيام من ملجأ مؤقت إلى فخ مميت، حيث يعيش النازحون تحت وطأة البرد والجوع والخوف، دون أدنى مقومات الحياة الكريمة أو الأمان.