يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حملات الدهم والاعتقال المكثفة في مدن وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وسط تصعيد عسكري يزيد من التوتر، حيث شملت عمليات اعتقال لعشرات الفلسطينيين من مختلف الأعمار، بما في ذلك أطفال ونساء.
ركزت الحملات على مدن جنين ونابلس وبيت لحم، حيث اقتحمت القوات الإسرائيلية المنازل وعبثت بمحتوياتها، كما اندلعت مواجهات عنيفة مع الشبان الفلسطينيين الذين واجهوا القوات بالحجارة والمفرقعات، مما أدى إلى إصابات في صفوف المدنيين.
أدانت عدة دول ومنظمات دولية هذه العمليات، ووصفتها بانتهاك صارخ للقانون الدولي، ودعت إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني، بينما أصرت السلطات الإسرائيلية على وصف هذه الإجراءات بأنها عمليات أمنية استباقية ضد ما تسميه "عناصر إرهابية".