في خطوة تهدف إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية، أبرمت جامعة الملك عبدالعزيز اتفاقية تعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية لتعزيز قطاع التعدين وتحويله إلى محور بحثي استراتيجي.
أكد عميد كلية علوم الأرض بالجامعة أن هذه الاتفاقية تمثل نقلة نوعية، حيث ستُعزز الشراكة بين القطاع الأكاديمي والصناعي، وتفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي التطبيقي، مما يسهم في رفع كفاءة واستدامة قطاع التعدين الوطني.
أشار العميد إلى أن التعاون سيركز على تحويل التحديات في القطاع إلى فرص بحثية مبتكرة، وذلك عبر دراسة الجيولوجيا والموارد المعدنية، وتطوير تقنيات الاستكشاف والاستخراج، مما يجعل المملكة مركزاً إقليمياً رائداً في علوم الأرض والتعدين.