في تطور مالي خطير، تشهد ثلاث محافظات يمنية جنوبية أزمة سيولة طارئة، حيث انهارت العملة الصعبة تماماً، مما دفع النظام المصرفي نحو كارثة تاريخية تهدد استقرار المعيشة، وتعمق من معاناة المواطنين وسط غياب الحلول العاجلة.
أفادت مصادر مصرفية بأن محافظات عدن ولحج وأبين تعيش حالة شلل تام في التعاملات المصرفية، حيث توقفت عمليات السحب بالعملات الأجنبية، كما تعاني فروع البنوك من ندرة حادة في الريال اليمني، مما أجبر العديد من المؤسسات على إغلاق أبوابها، وأدى إلى توقف شبه كامل للاستيراد.
تسببت هذه الأزمة في ارتفاع جنوني للأسعار، ووصلت أسعار السلع الأساسية إلى مستويات قياسية، كما عانت المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، فيما حذر اقتصاديون من انهيار كامل للقطاع الصحي والتجاري إذا استمر الوضع على هذا النحو دون تدخل عاجل.