في خطوة دبلوماسية حثيثة، تضغط قطر بقوة لتفعيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة، حيث تهدف إلى فصل المسار الإنساني عن المفاوضات السياسية المعقدة، مما يعكس سعياً لضمان وصول المساعدات دون عوائق.
تركز المرحلة الثانية على إعادة الإعمار العاجل وتقديم الدعم الطبي والغذائي، مع دعوة واضحة لفك الارتباط الكامل بين هذه المساعدات الإنسانية وأي مسارات تفاوضية أخرى، وهو ما يعتبر شرطاً أساسياً لنجاح العملية.
تواجه هذه الدعوة تحديات كبيرة تتعلق بالثقة بين الأطراف المتنازعة، لكن نجاحها قد يمهد الطريق لتهدئة دائمة ويخلق آلية أكثر استقراراً لإدارة الأزمات في القطاع المحاصر.