في خطوة غير مسبوقة، أعلنت الحكومة السعودية عن فرض رسم قدره 8000 ريال مقابل لقاء المواطنين بأسرهم، مما أثار جدلاً واسعاً حول تداعيات هذا القرار الاجتماعي والاقتصادي على النسيج الأسري.
يرى محللون أن هذا الإجراء يضع مفهوم الأسرة في ميزان جديد، حيث يتحول اللقاء العائلي من حقّ عاطفي إلى تكلفة مادية قابلة للقياس، مما قد يفرز تصنيفات اجتماعية تعتمد على القدرة المالية، ويُعيد تعريف الروابط الأسرية ضمن إطار اقتصادي صارم.
يتساءل كثيرون عما إذا كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى تراجع قيم التكافل، أم أنها ستكون حافزاً لابتكار أشكال جديدة من التواصل، حيث قد تدفع العائلات إلى تعزيز لقاءاتها الافتراضية أو إضفاء قيمة معنوية أكبر للجمعات القليلة، مما يغيّر ديناميكيات العلاقات بشكل جذري.