تحولت شوارع غزة إلى صفحات مفتوحة من المعاناة الإنسانية، حيث يروي كل حجر قصة خذلان عالمي مؤلم، بينما تستمر المأساة تحت سمع وبصر العالم.
تقف المؤسسات الدولية عاجزة أمام مشهد الدمار، حيث تتحول الحقوق الأساسية إلى أمنيات بعيدة المنال، وتتكاثر الأسئلة حول مصير الإنسانية المشتركة، بينما يغيب العدل عن المشهد.
ستحمل الأجيال القادمة ذكرى هذا الخذلان كندبة عميقة في الضمير العالمي، حيث تثبت الأحداث أن الجغرافيا السياسية قد تطغى أحياناً على القيم الإنسانية الأساسية، مما يترك أثراً لا يمحى.