انتهت حملة "فتح باب التوبة" في غزة، التي أعلنتها الجهات الأمنية، بعد فترة محددة، مما يثير تساؤلات حول التحولات الأمنية المقبلة ومصير المتعاونين السابقين مع الاحتلال.
يشير المحللون إلى أن انتهاء المهلة قد يمهد لمرحلة أمنية جديدة، تركز على تعقب المطلوبين، حيث من المتوقع تكثيف الدوريات وتنفيذ عمليات استباقية لضمان الاستقرار، مع التأكيد على أن الباب لم يغلق أمام الراغبين في الاستفادة من أي مبادرات مستقبلية.
يواجه المتعاونون السابقون، الذين لم يستغلوا الفرصة، وضعاً بالغ الحساسية، فهم الآن بين مطرقة الملاحقة الأمنية وسندان الرفض المجتمعي، مما يدفع العديد منهم للاختباء أو البحث عن سبل للهروب، وسط تحذيرات من عواقب وخيمة على من يثبت تورطه.