في اعتراف نادر يكشف تحولاً في المعادلة الأمنية، أقر جيش الاحتلال بعجزه عن تدمير شبكة الأنفاق في غزة بالكامل، مما يسلط الضوء على تعقيدات الحرب تحت الأرض وتحديات المواجهة غير المتكافئة.
يشير هذا الاعتراف إلى فشل في تحقيق هدف استراتيجي رئيسي، حيث تحولت الأنفاق من تهديد تكتيكي إلى واقع جيوسياسي دائم، يعيد تشكيل حسابات الردع ويجبر الجيش على اعتماد استراتيجيات دفاعية مكلفة وطويلة الأمد، مما يستنزف موارده ويحد من حركته الهجومية.
تعني هذه التطورات تحولاً عميقاً في ديناميكيات الصراع، حيث تمنح المقاومة رادعاً استراتيجياً ورقماً صعباً في أي مفاوضات مستقبلية، كما تزيد الاعترافات العلنية من الضغط الداخلي على القيادة العسكرية والسياسية وتفتح الباب أمام مراجعة شاملة لاستراتيجيات المواجهة في البيئات المعقدة.