أكد أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، أن النفط يمثل عصب الحياة الحديثة، فهو أساس الاقتصاد العالمي، إذ يدخل في تصنيع الأسمدة وتشغيل وسائل الإنارة والنقل، ولا يمكن تصور أي تقدم دون توفر الطاقة.
وأوضح كمال خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن” على فضائية “الحدث اليوم”، أن التصور السائد بأن الصراع الحالي يدور بين أمريكا وإيران فقط هو تصور خاطئ، بل إن الواقع يشير إلى حرب كبرى على استراتيجيات الطاقة والنفوذ بين معسكرين، الأول تقوده الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون، والثاني تضم الصين وروسيا.
صراع الطاقة: المعركة الخفية وراء الأحداث الجارية
يرى الخبراء أن الصراع العالمي الحالي يتجاوز الحدود السياسية التقليدية ليصبح معركة على الموارد الحيوية، حيث تسعى القوى الكبرى إلى السيطرة على طرق إمدادات النفط والغاز، مما يهدد بخلق تحالفات جديدة وإعادة رسم خريطة النفوذ الاقتصادي في مناطق مثل الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، وهذا الصراع يضع الدول المنتجة للنفط في قلب دوامة من التحديات والمخاطر.
وتابع وزير البترول الأسبق شرحه، مشيراً إلى أن الضربات العسكرية الأخيرة كانت تهدف إلى تحقيق أهداف استراتيجية، منها السيطرة على النفط الفنزويلي، وخلق ذريعة للتدخل في منطقة مضيق هرمز الحيوية، لمنع تصدير النفط الإيراني إلى الصين، وبالتالي حرمان الأخيرة من إمدادات الطاقة الضرورية، والضغط عليها اقتصادياً.
التعليقات