أعلن الراهب القمص غبريال الأورشليمي، كاهن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في يافا بالقدس، تفاصيل الترتيبات الخاصة بأسبوع الآلام واحتفالات النور المقدس داخل كنيسة القيامة، وذلك خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة CTV، في ظل الظروف الحالية والإجراءات الاحترازية المفروضة.

وأوضح أن الاستعدادات تتم بشكل طبيعي من الناحية الطقسية، حيث ستُقام جميع الصلوات والشعائر في مواعيدها المعتادة، مع الالتزام الكامل بالتقاليد الكنسية، لكن مع تطبيق قيود صارمة على أعداد المشاركين داخل الكنيسة.

بأعداد محدودة

وأشار إلى أن التنسيق الجاري بين الطوائف المسيحية أسفر عن قصر المشاركة على خمس طوائف رئيسية، وهي: الروم الأرثوذكس، الأرمن الأرثوذكس، اللاتين، الأقباط الأرثوذكس، والسريان الأرثوذكس، مع تحديد أعداد محدودة للغاية لكل طائفة.

وبحسب الترتيبات، يُسمح لكل من طوائف الروم والأرمن واللاتين بعدد لا يتجاوز 15 فردًا، بينما يقتصر الحضور على 6 أفراد فقط لكل من الأقباط والسريان، على أن يكون جميع الحاضرين من الآباء الكهنة فقط، دون السماح بمشاركة الشمامسة أو الشعب.

إجراءات استثنائية لصلاة النور المقدس

تأتي هذه الترتيبات في سياق ظروف استثنائية تهدف للحفاظ على الصحة العامة، حيث ستُطبق الإجراءات ذاتها على كافة صلوات أسبوع الآلام، بما في ذلك احتفالات خروج النور المقدس التي ستُقام وفق نفس الضوابط العددية الصارمة، وذلك لضمان سلامة الجميع في ظل الأوضاع الراهنة التي تشبه إلى حد كبير الإجراءات المتبعة خلال جائحة كورونا.

وأكد أن هناك متابعة مستمرة وتقييمًا يوميًا للأوضاع، مع وجود رجاء بأن تشهد الفترة المقبلة تحسنًا يسمح بتخفيف القيود تدريجيًا، وعودة المشاركة الأوسع للمؤمنين.

واختتم بالتأكيد على أن الكنيسة تواصل صلواتها من أجل استقرار الأوضاع، على أمل أن تعود الاحتفالات إلى صورتها الطبيعية في أقرب وقت ممكن.