شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي توقيع ثلاثة بروتوكولات تعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لرئاسة مجلس الوزراء، وذلك بحضور الدكتور أسامة الجوهري مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس المركز.

وأكدت الوزيرة أن الهدف من هذه البروتوكولات يتمثل في الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وهو ما سيعود بالنفع على الوزارة والهيئات التابعة لها.

وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أن هذه البروتوكولات الثلاثة تمثل المجموعة الأولى من بروتوكولات التعاون، مشيرة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد توقيع بقية الجهات والهيئات التابعة للوزارة لتحقيق ذاكرة مؤسسية كاملة.

تعزيز التحول الرقمي في مؤسسات التضامن الاجتماعي

تمثل هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية أوسع لتعزيز التحول الرقمي في مؤسسات الدولة، حيث تساهم الذاكرة المؤسسية في توثيق الخبرات والإجراءات، وتحسين كفاءة العمليات الداخلية، وتسهيل انتقال المعرفة بين الأجيال المختلفة من العاملين، مما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

من جانبه، أعرب الدكتور أسامة الجوهري عن اعتزازه بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بدعم توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، مشيراً إلى أن هذا المشروع يجسد تسارع وتيرة تطوير البنية الرقمية داخل الوزارات المصرية، خاصة بالنسبة لوزارة التضامن الاجتماعي التي تضطلع بدور تنفيذي هام بالنسبة للعديد من الخدمات والمبادرات الجماهيرية، الأمر الذي ينعكس بدوره على تحسين وتيسير الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأضاف الجوهري أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء يمتلك خبرات طويلة في مجالات دعم التحول الرقمي للهيئات والمؤسسات العامة والخاصة، وله العديد من التجارب الناجحة في ذلك الإطار، حيث أشرف على تنفيذ وتصميم العديد من المنصات الرقمية وأنظمة العمل الداخلية والحلول التكنولوجية المتطورة وذلك في إطار توجهات الحكومة المصرية لرقمنة الخدمات الحكومية والتحول الرقمي لعمل المؤسسات العامة.

جدير بالذكر أن البروتوكولات الثلاثة شملت:

  • البروتوكول الأول: عقد ابتكار وتصميم وتطوير الذاكرة المؤسسية لوزارة التضامن الاجتماعي
  • البروتوكول الثاني: عقد ابتكار وتصميم وتطوير الذاكرة المؤسسية الخاصة بصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية
  • البروتوكول الثالث: ابتكار وتصميم وتطوير الذاكرة المؤسسية الخاصة بصندوق قادرون باختلاف