أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد تنفيذ سلاحه الجوي موجة ضربات جديدة استهدفت مواقع بنية تحتية عسكرية في العاصمة الإيرانية طهران، وذلك بناءً على معلومات استخباراتية.

وأوضح الجيش في بيان صحفي أوردته القناة السابعة مشاركة عشرات المقاتلات في العمليات التي ركزت على إلحاق أضرار إضافية بقدرات إنتاج الأسلحة، حيث تم إطلاق أكثر من 120 ذخيرة باتجاه مواقع مخصصة للبحث والتطوير وتصنيع الأسلحة.

وأضاف البيان أن الأهداف شملت مواقع لتطوير مكونات رئيسية للصواريخ الباليستية، وأخرى تابعة للصناعات العسكرية للحرس الثوري الإيراني تُستخدم في البحث والتطوير لأنظمة الصواريخ ومنصات إطلاق الأقمار الصناعية، إلى جانب موقع عسكري مخصص للبحث والتطوير وإنتاج الأسلحة.

وأشار إلى أنه تم بالتوازي استهداف مواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ الباليستية التي تمثل تهديدًا مباشرًا للمدنيين في إسرائيل، فضلاً عن ضرب عدد من منظومات الدفاع الجوي.

تصعيد عسكري يستهدف البنية التحتية الإيرانية

تمثل هذه الضربات استمرارًا للتصعيد العسكري المباشر، حيث تستهدف إسرائيل المنشآت الحيوية المسؤولة عن تطوير الترسانة الصاروخية الإيرانية، مما يعكس استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات الهجومية التي تعتبرها تهديدًا لأمنها القومي، وتأتي هذه الخطوة في إطار مواجهة متصاعدة تشمل ضربات متبادلة بين الطرفين.

ولفت الجيش إلى مشاركة أكثر من 150 طائرة مقاتلة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في استهداف مواقع إنتاج الأسلحة في طهران، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية ضد منشآت الصناعات العسكرية الإيرانية.

وفي سياق متصل، أفادت خدمات الإسعاف الإسرائيلية بعدم ورود تقارير عن وقوع إصابات جراء إطلاق صواريخ من إيران باتجاه جنوب إسرائيل.

كما ذكرت السلطات الإسرائيلية السماح لسكان المناطق الجنوبية بمغادرة الملاجئ، عقب دوي صفارات الإنذار التي انطلقت إثر إطلاق الصواريخ.