حافظ الذهب على مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتصريحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي أشارت إلى أن توقعات التضخم طويلة الأجل في الولايات المتحدة تبدو تحت السيطرة، وذلك على الرغم من استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وبلغ سعر الذهب نحو 4510 دولارات للأونصة في التعاملات المبكرة، بعد أن سجل ارتفاعاً بنسبة 0.4% في الجلسة السابقة.

وفي حين أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية وعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة، أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن سياسة البنك المركزي “في وضع جيد يسمح لنا بالانتظار والترقب”، كما دخل مشترون عند الانخفاض إلى سوق الذهب خلال الأيام الأخيرة، حيث يستفيد المستثمرون من تراجع الأسعار الذي أعقب بدء الصراع قبل أكثر من شهر.

التوترات الجيوسياسية تدعم الذهب

في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط بعد أن هدد البيت الأبيض بتصعيد الهجمات على إيران، بما في ذلك استهداف بنى تحتية مدنية حيوية، كما أقرت طهران تشريعاً لفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز، وتضغط على جماعة الحوثي المسلحة في اليمن للاستعداد لحملة جديدة ضد سفن الشحن في البحر الأحمر، مما يشير إلى أن الحرب بعيدة عن الانحسار.

تحركات الأسعار في السوق الفورية

ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 4515 دولاراً للأونصة حتى الساعة 6:10 صباحاً بتوقيت سنغافورة، بينما أنهى مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري الجلسة السابقة على ارتفاع بنسبة 0.3%، كما صعدت الفضة بنسبة 0.2% إلى 70.21 دولار، وارتفع البلاديوم بشكل طفيف، في حين استقر البلاتين من دون أي تغيير.