طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي الشركات العاملة في قطاع الطاقة، وخاصة المشاركة في مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026″، ببذل جهود إضافية لزيادة الإنتاج، بما في ذلك الطاقة الجديدة والمتجددة، لتخفيف حدة الأزمة الحالية.

وشدد الرئيس على ضرورة تجاوز الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، والتي وصفتها الوكالة الدولية للطاقة بأنها الأكبر تأثيراً على قطاع الطاقة في التاريخ الحديث، موضحاً أن تداعياتها تشمل صدمتين رئيسيتين: نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار.

وحذر سيادته من أن استمرار الحرب سينتج عنه عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمنتجات الزراعية، مما سيؤثر سلباً على الدول النامية وخاصة تلك ذات الاقتصادات الهشة.

مصر تتحسب من تداعيات الصراع وتدعو لوقف إطلاق النار

أكد الرئيس تحسب مصر من استمرار النزاع المسلح، مستذكراً نداءه السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الحرب على غزة، حيث أكد أن ترامب هو الشخص الوحيد القادر على إيقاف تلك الحرب، وهو ما أدى لانعقاد قمة شرم الشيخ وتبني خطة السلام الأمريكية التي أنهت الصراع آنذاك،

وأشار الرئيس خلال افتتاح فعاليات “إيجبس 2026” المنعقد من 30 مارس إلى 1 أبريل بمركز المنارة للمؤتمرات ومركز مصر للمعارض الدولية، إلى أنه لا يمكن التشكيك في قدرة الولايات المتحدة كقوة عظمى، موجهاً كلامه للرئيس ترامب: “لا أحد يمكنه إيقاف الحرب الجارية إلا فخامتكم، وأحدثكم باسمي واسم الإنسانية ومحبي السلام، وأنتم فخامة الرئيس محب للسلام… من فضلك ساعدنا في إيقاف هذه الحرب… وأنت قادر على ذلك”، معرباً عن أمنياته بإنهاء الأزمة سريعاً وتجنيب المنطقة ويلات الحرب التي لا تجلب سوى الخسائر.

وفي نفس السياق، دعا الرئيس الشركات المشاركة في المؤتمر إلى تكثيف جهودها لزيادة الإنتاج من مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة على حد سواء.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس القبرصي أدلى بمداخلة أعرب فيها عن اعتزازه بزيارته السادسة لمصر منذ توليه منصبه عام 2023، مشيداً بعلاقات الصداقة والشراكة بين البلدين في مجال الطاقة، مع تقديره للتوقيع على اتفاقية جديدة بين الجانبين في هذا القطاع الحيوي، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، كما أكد أن الطاقة تشكل محوراً أساسياً للشراكة الممتدة بين مصر والاتحاد الأوروبي.