شهدت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا مع تصاعد حدة الحرب، مما أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية وإثارة مخاوف مزدوجة من ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي في آن واحد.
أنهت أسعار النفط الأمريكية جلسة التداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 3% لتستقر عند 102.88 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ يوليو 2022، فيما يتجه خام برنت، المعيار الدولي، نحو تحقيق مكاسب قياسية خلال شهر مارس، ويُعد مستوى 100 دولار حاجزًا نفسيًا مهمًا يراقبه المتداولون في الأسواق العالمية.
تأثيرات متشابكة على الاقتصاد العالمي
يخلق هذا الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة تحديات معقدة للحكومات والبنوك المركزية حول العالم، حيث تضطر لموازنة سياساتها بين كبح جماح التضخم المدعوم بارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، ودعم النمو الاقتصادي الذي يتباطأ بسبب زيادة تكاليف الإنتاج والاستهلاك، مما يضع صناع القرار في مأزق صعب.
ودخل الصراع أسبوعه الخامس، ولا تزال الأوضاع متوترة رغم الجهود الدبلوماسية التي بذلتها واشنطن خلال الأسبوع الماضي، في ظل استمرار تعطل الشحنات عبر مضيق هرمز الحيوي بشكل شبه كامل، وهو ما يزيد من الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
التعليقات