أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن الخريطة الزمنية للعام الدراسي ٢٠٢٦/ ٢٠٢٧، حيث تبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل في ٩ يناير ٢٠٢٧ وتستمر حتى ١٤ من الشهر نفسه، بينما تُعقد امتحانات الشهادة الإعدادية خلال الفترة من ١٦ يناير وحتى ٢١ يناير ٢٠٢٧.

ترأس وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، اجتماع المجلس الأعلى للتعليم الجامعي لمتابعة خطط التطوير، واستعراض السياسات الداعمة للارتقاء بالعملية التعليمية، وعرض مقترح الخريطة الزمنية للعام الدراسي المقبل.

وأكد الوزير التنسيق الكامل مع المجلس الأعلى للتعليم الجامعي، حيث تم الاتفاق على بدء العام الدراسي قبل انطلاق الدراسة بالجامعات بأسبوع، وذلك التزامًا بالمعايير الدولية المنظمة للعملية التعليمية.

وأوضح أن دخول الطلاب إلى المدارس سيكون بشكل تدريجي اعتبارًا من ١٢ سبتمبر المقبل، بما يضمن تحقيق الانضباط والاستعداد الجيد منذ اليوم الأول.

تطوير التعليم يتطلب زيادة أيام الدراسة الفعلية وتحسين جودة المخرجات

وأشار الوزير إلى أن عدد أيام الدراسة الفعلية كان يبلغ نحو 116 يومًا فقط، وهو ما أثر سلبًا على جودة المخرجات التعليمية، وفي هذا الإطار، أوضح أنه تم اتخاذ حزمة من الإجراءات الإصلاحية العاجلة، من بينها إعادة هيكلة بعض المناهج وتقليل عدد المواد الدراسية في المرحلة الثانوية، مع زيادة زمن التدريس الفعلي، بما يتيح وقتًا كافيًا لشرح المقررات الدراسية بصورة أعمق وأكثر فاعلية، مما ينعكس إيجابيًا على مستوى التحصيل الدراسي للطلاب،

وأضاف أن المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي أجرى دراسة علمية متخصصة لقياس مستوى جودة مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، حيث أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في نسب الأداء، مما يعكس فاعلية الخطوات التي تم اتخاذها مؤخرًا لتطوير العملية التعليمية، ويؤكد السير في الاتجاه الصحيح نحو بناء نظام تعليمي أكثر جودة وكفاءة.

كما أشار إلى تنفيذ مشروع متكامل بالتعاون مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية، يستهدف القضاء على نظام الفترتين وإلغاء الفترة المسائية للمرحلة الابتدائية بشكل كامل بحلول العام الدراسي ٢٠٢٧، وذلك من خلال التوسع في إنشاء المدارس الجديدة، ورفع كفاءة المباني التعليمية القائمة، واستغلال الفراغات المتاحة بما يواكب الكثافات الطلابية في مختلف المحافظات، ويحقق بيئة تعليمية مناسبة تدعم جودة العملية التعليمية وتوفر مناخًا أفضل للتعلم.