أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” مقتل أحد عناصرها وإصابة آخر بجروح خطيرة، إثر انفجار مقذوف داخل أحد مواقعها قرب بلدة عدشيت القصير جنوب البلاد.

وذكرت القوة الدولية في بيان أن الحادث وقع مساء الأحد، مؤكدة أن مصدر المقذوف لا يزال مجهولاً حتى الآن، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاً لكشف ملابسات الانفجار وتحديد المسؤولين عنه.

وشددت “اليونيفيل” على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي، وضمان حماية أفرادها ومقارها دون استثناء، معتبرة أن استهداف قوات حفظ السلام يشكل خرقاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن 1701، وقد يرقى إلى مستوى جريمة حرب.

تداعيات الحادث على الاستقرار الإقليمي

يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة الجنوبية توتراً متصاعداً، حيث تثير مثل هذه الأحداث مخاوف جدية حول تهديد الهدنة الهشة، وتسلط الضوء على التحديات التي تواجه بعثات الأمم المتحدة في نزع فتيل الصراعات، كما يعيد الحادث التأكيد على الحاجة الملحة لتعزيز آليات الحماية الدولية وضمان بيئة آمنة لعمل قوات حفظ السلام.