يُعد الربو من الأمراض التي تشهد تفاقماً ملحوظاً خلال فصل الشتاء، مما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، لذا تبرز أهمية فهم العوامل التي تزيد من حدة الحالة وترفع احتمالية حدوث تلك المضاعفات.
ووفقاً لموقع “أتلانتا أليرجي”، تتعدد أسباب تزايد أعراض الربو في الشتاء، فليس الهواء البارد الجاف وحده هو المهيج للمجاري التنفسية، إذ يمكن للظروف الممطرة والعاصفة أن تثير جراثيم العفن، كما أن تقلبات الضغط الجوي قد تؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية، وهو ما يمكن بدوره أن يحفز نوبة ربو.
التعرض لمسببات الحساسية في الأماكن المغلقة
يؤدي قضاء وقت أطول في الداخل مع قلة التهوية إلى زيادة التعرض لمسببات الحساسية الداخلية مثل عث الغبار والعفن ووبر الحيوانات الأليفة، كما أن مهيجات أخرى مثل دخان السجائر أو دخان المواقد قد تُثير نوبة ربو، وفي مناطق مثل جنوب الولايات المتحدة، تظهر حبوب لقاح معينة من الأشجار طوال أشهر الشتاء.
تؤدي الأمراض الموسمية، مثل نزلات البرد والإنفلونزا والفيروسات الأخرى، إلى زيادة التهاب المسالك الهوائية، كما تُؤدي إلى زيادة كثافة المخاط في الشعب الهوائية مما يُصعّب عملية التنفس.
تفاعل العوامل البيئية والموسمية
مع تجمع كل هذه العوامل البيئية والموسمية، ليس من المستغرب أن يعاني مرضى الربو من زيادة في الأعراض مع انخفاض درجات الحرارة، حيث تخلق هذه الظروف مجتمعة بيئة مثالية لتفاقم الحالة.
التعليقات