أظهر استطلاع رأي أجرته شبكة “سي إن إن” تراجعاً غير مسبوق في مستوى التأييد الشعبي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بإدارته للملف الاقتصادي، حيث انخفضت نسبة الرضا إلى 31%، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ توليه السلطة.

وبحسب نتائج الاستطلاع، يرى نحو ثلثي الأميركيين أن السياسات الاقتصادية التي تبنتها الإدارة الحالية أسهمت في تعميق الضغوط المعيشية، خاصة مع الارتفاع الكبير في أسعار الوقود التي تجاوزت 4 دولارات للغالون، في ظل تصاعد التوترات العسكرية عقب الضربة الأميركية الأخيرة على إيران.

وتكشف الأرقام عن تراجع ملحوظ في تقييم أداء الإدارة عبر عدة ملفات، إذ أعرب 27% فقط عن رضاهم عن طريقة التعامل مع التضخم، بينما شهدت قاعدة ترامب داخل الحزب الجمهوري تراجعاً في مستوى التأييد القوي من 52% إلى 43% خلال فترة قصيرة.

تأثير القرارات الخارجية على الاقتصاد المحلي

يربط المحللون بين التصعيد العسكري الأخير والارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، مما أدى إلى موجة غلاء طالت كافة القطاعات، حيث تشير البيانات إلى أن 63% من الأسر الأمريكية تواجه صعوبات مالية مرتبطة بارتفاع تكاليف الوقود، في حين يرى نفس المعدل تقريباً أن قرارات الرئيس أضرت بصورة الولايات المتحدة على الساحة الدولية.

وفي الشأن الداخلي، حمل المشاركون في الاستطلاع ترامب والحزب الجمهوري المسؤولية الأكبر عن استمرار الإغلاق الجزئي لوزارة الأمن الداخلي، وسط اعتقاد واسع لدى 67% من الأمريكيين بأن الإدارة لا تمنح الأولوية الكافية للتحديات الداخلية، وتركز بدلاً من ذلك على ملفات خارجية وصراعات سياسية.