كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجه مثير للجدل بشأن إيران، حيث عبّر عن رغبته في الاستحواذ على مواردها النفطية، وذكر احتمال فرض السيطرة على جزيرة خارك الحيوية، والتي تُعد أحد أهم مراكز تصدير النفط الإيراني.

وفي حديثه لصحيفة “فايننشال تايمز”، أوضح ترامب أن الخيار المفضل لديه هو “الاستيلاء على النفط”، مما يعكس نهجاً متشدداً تجاه طهران، خاصة مع التحركات العسكرية الأمريكية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن هذه الرؤية تستند إلى نماذج مشابهة، مستشهداً بما تسعى إليه الولايات المتحدة في فنزويلا، حيث لفت إلى إمكانية فرض سيطرة طويلة الأمد على قطاع الطاقة هناك، وذلك في أعقاب المحاولات السابقة للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً حاداً، حيث تتراكم العقوبات الاقتصادية وتتصاعد التهديدات العسكرية المتبادلة، مما يثير مخاوف من تصعيد غير محسوب قد يؤثر على استقرار أسواق الطاقة العالمية وأمن الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.

خلفية جزيرة خارك الاستراتيجية

تُعد جزيرة خارك حجر الزاوية في صادرات النفط الإيرانية، حيث تتدفق من خلالها غالبية الشحنات النفطية التي تعبر مياه الخليج، وتتمتع ببنية تحتية متطورة تشمل مرافق تخزين ضخمة ومحطات تحميل تسمح بنقل ملايين البراميل يومياً.

ردود الفعل الدولية المتوقعة

من المرجح أن تلقى مثل هذه التصريحات استنكاراً واسعاً من المجتمع الدولي، حيث قد تُعتبر مخالفة صريحة للقانون الدولي ومبادئ سيادة الدول، كما يمكن أن تدفع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة إلى مواقف حرجة بين دعم واشنطن والحفاظ على استقرار علاقاتهم مع جيرانهم.

السيناريوهات المحتملة للتصعيد

  • فرض حصار بحري: قد تتبع واشنطن سياسة فرض حصار على المنافذ النفطية الإيرانية للضغط اقتصادياً.
  • عقوبات أكثر صرامة: التوسع في العقوبات لتشمل أي كيانات تتعامل مع قطاع النفط الإيراني.
  • مواجهة عسكرية مباشرة: سيناريو مرتفع التكلفة قد ينجم عن أي محاولة للسيطرة الفعلية على المنشآت.