كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن وجود خلافات مع مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد حول التعامل مع إيران، واصفاً موقفها بأنه “أكثر ليونة” من موقفه الشخصي فيما يتعلق بكبح الطموحات النووية لطهران.
وأوضح ترمب على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” أثناء عودته إلى واشنطن: “تفكير جابارد مختلف قليلاً عني، لكن هذا لا يعني أنها غير مؤهلة للخدمة، أستطيع القول إنني صارم جداً في موقفي بأنني لا أريد لإيران امتلاك سلاح نووي، لأنه إذا امتلكته فستستخدمه فوراً”.
وأضاف: “أعتقد أنها ربما أكثر ليونة قليلاً في هذه المسألة، لكن لا بأس بذلك”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً، حيث تسعى واشنطن لفرض ضغوط قصوى على طهران لمنعها من تطوير قدراتها النووية، بينما تؤكد إيران أن برنامجها سلمي وتندد بالعقوبات الأمريكية، مما يخلق بيئة دبلوماسية معقدة تتطلب تنسيقاً دقيقاً بين مختلف أجهزة الحكومة الأمريكية.
وعندما سُئل عما إذا كان لا يزال يثق في جابارد، أجاب ترمب: “نعم، بالتأكيد”.
ونادراً ما يعترف ترمب بوجود نقاشات داخلية بين كبار المسؤولين بشأن حرب إيران، والتي دخلت شهرها الثاني.
وكانت جابارد، وهي عضوة سابقة في الكونجرس عن الحزب الديمقراطي، قد أبلغت المشرعين في وقت سابق من هذا الشهر أن مجتمع الاستخبارات الأميركي لديه “ثقة عالية” بأنه يعرف مكان مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، لكنها امتنعت عن مناقشة ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك القدرة على تدميره خلال جلسة علنية.
التعليقات