أعرب جاستن راسل، المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية العالمية في واشنطن، عن توقعاته باحتمال حدوث تصعيد جديد في الصراع الدائر، والذي يفتقر إلى شعبية واضحة لدى الرأي العام الأمريكي وحلفاء واشنطن الإقليميين، مشيرًا إلى أن موعدًا محتملاً لهذا التطور قد يكون السادس من أبريل، مع إمكانية وقوع أحداث أخرى سابقة لهذا التاريخ.
تداعيات إعادة فتح مضيق هرمز على الاستقرار الإقليمي
تعتبر إعادة فتح مضيق هرمز وضمان تدفق التجارة حركة حيوية لتخفيف الاختناقات الاقتصادية، وتقليل الضغوط السياسية المتراكمة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعلى مختلف الأطراف في المنطقة، كما أن لهذه الخطوة أثرًا إيجابيًا محتملاً في تخفيف العبء عن الحكومة الإيرانية.
وأوضح راسل خلال مشاركته في برنامج “مطروح للنقاش” على قناة “القاهرة الإخبارية”، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، أن ضمان حرية الملاحة المستمرة للسفن عبر المضيق يشكل عاملًا استراتيجيًا رئيسيًا.
وتساءل راسل عن إمكانية الانتقال من ترتيبات جزئية إلى تحقيق اتفاق شامل، لا يقتصر على تأمين الممرات المائية فحسب، بل يتعداه ليشمل إنهاء دائرة الأعمال العدائية والهجمات المتبادلة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
التعليقات