أكد داني جيفري، المتحدث باسم قوات اليونيفيل، أن جنوب لبنان يشهد تصعيدًا حادًا مع تبادل كثيف لإطلاق النار، ما يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها قوات حفظ السلام في المنطقة.

وأوضح أن عناصر اليونيفيل يعملون في ظروف شديدة الخطورة، ويتعرضون لاستهدافات من الجيش الإسرائيلي وحزب الله.

وقال جيفري، في مداخلة مع “القاهرة الإخبارية”، إن القوات قررت تقليص عدد دورياتها الميدانية لتقتصر على محيط مقارها وقرى النازحين، حفاظًا على سلامة عناصرها، مؤكدًا فتح تحقيق جاد في مقتل 3 من جنود حفظ السلام.

كما شدد على استمرار القوات في تنفيذ مهامها وفق قرار مجلس الأمن رقم 1701، مع مواصلة الجهود لخفض التصعيد وتيسير وصول المساعدات الإنسانية لسكان الجنوب، في منطقة عمليات تمتد على مساحة 1000 كيلومتر مربع بين نهر الليطاني والخط الأزرق.

اليونيفيل في قلب العاصفة

تعمل قوات اليونيفيل في بيئة معقدة، حيث تتصاعد الاشتباكات على طول الحدود، مما يضعها في موقف بالغ الحساسية، فهي ملتزمة بمراقبة وقف إطلاق النار وتسهيل العمل الإنساني، بينما تتعرض مواقعها للخطر، مما يفرض عليها إعادة تقييم إجراءاتها الأمنية باستمرار، وتعديل خطط نشرها لحماية أفرادها مع الحفاظ على جوهر ولايتها.

في الوقت نفسه، يعقد مجلس الأمن اجتماعه لمناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة.