أكد الإعلامي أحمد شوبير أن إقامة دوري الأمم الإفريقية للمنتخبات بنظام التقسيم الجغرافي يمثل ظلماً كبيراً لمنتخبات شمال أفريقيا.

وأوضح شوبير خلال تصريحات إذاعية أن نظام التقسيم الجغرافي غير عادل، مشيراً إلى أن مصر قريبة من السودان أو إثيوبيا بينما تستغرق الرحلة بين مصر والمغرب خمس ساعات.

وأضاف أن منتخب مصر يلعب أمام تونس والمغرب والجزائر وليبيا، ومع انضمام موريتانيا تصبح الأمور صعبة، معتبراً أن النظام الحالي معقد.

نظام التقسيم الجغرافي يثير الجدل

يثير نظام التقسيم الجغرافي المتبع في دوري الأمم الإفريقية جدلاً واسعاً، حيث يرى مراقبون أنه يضع منتخبات شمال القارة في مجموعة موحدة تزيد من صعوبة المنافسة، بينما تنتشر المنتخبات القوية في بقية المناطق على مجموعات أوسع، مما قد يؤثر على تكافؤ الفرص ويجعل التأهل أكثر مشقة بالنسبة للفرق الشمالية، وهذا يطرح تساؤلات حول معايير العدالة في البطولة الوليدة.

وأوضح شوبير أن نجاح بطولة دوري الأمم الإفريقية أمر محل شك، لأن بطولة الأمم الأوروبية لم تحقق النجاح المطلوب والتركيز ما زال على بطولة أمم أوروبا، متوقعاً أن يكون الوضع مشابهاً في أفريقيا.

واختتم شوبير تصريحاته قائلاً: الكاف يريد تعويض غياب بطولة أمم أفريقيا التي ستقام كل أربعة أعوام، وهو نفس النظام المتبع في أوروبا، والقرار صدر من الفيفا بسبب شكوى الأندية الأوروبية من غياب لاعبيها بسبب البطولة.