سلطت صحيفة آس الإسبانية الضوء على المباراة الودية التي جمعت منتخب لاروخا بنظيره المصري مساء الثلاثاء الماضي، وانتهت بالتعادل السلبي ضمن استعدادات الفريقين لمونديال 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.
وأشارت الصحيفة إلى تبدد آمال إسبانيا، حيث أثرت التغييرات الجذرية في التشكيلة الأساسية سلبًا على أداء المنتخب، كما شهدت المباراة هتافات عنصرية بغيضة من المدرجات، وخوض خوان جارسيا أول مباراة له على أرضه السابقة.
تغيير جذري في النهج وأداء غير مألوف
تابعت الصحيفة واسعة الانتشار: يقال غالبًا إذا لم يكن هناك عيب فلا داعي للإصلاح، لكن إسبانيا قررت تغيير نهجها جذريًا لمواجهة مصر، وانتهى بها الأمر وكأنها ترتدي حذاءً كبيرًا وقبعة صغيرة، باختصار إسبانيا لا يمكن التعرف عليها، فلا ضغط ولا إبداع هجومي ولا خيال يُذكر في ملعب آر سي دي إي، وكان الجمهور جاهزًا للاحتفال لكن الهتافات العنصرية البغيضة أفسدت كل شيء.
وأضافت: كانت النتيجة تعادلاً سلبيًا في المباراة الودية قبل الأخيرة في طريقهم إلى كأس العالم، حيث تلاشى ذلك التألق الذي برز أمام صربيا تمامًا.
واصلت: دعونا نبدأ بالقول إننا شعرنا بخيبة أمل من التشكيلة الأساسية التي لعبت بها إسبانيا في ملعب آر سي دي إي، لم تكن هذه الخيبة بسبب الأسماء نفسها بل على العكس تمامًا، لأنها أجرت تغييرات جذرية على الفريق الذي هزم صربيا في فياريال يوم الجمعة الماضي، فهل كانت هذه الثورة ضرورية حقًا، وهل يمكن استخلاص أي استنتاجات من هذا التغيير الجذري؟
أردفت الصحيفة: اللاعب الوحيد الذي احتفظ بمكانه هو لامين يامال، ونظن أن ذلك كان استجابةً لرغبة الجماهير في الترويج لمنتجاته وشعبيته الحالية كجناح برشلونة سواء في كورنيلا أو برلين أو ساو باولو، فهل كان وجوده في التشكيلة مبررًا حقًا، ولا أذكر حتى مباراة أتلتيكو مدريد وبرشلونة يوم السبت كسبب محتمل لإبقائه على مقاعد البدلاء، لأن لويس دي لا فوينتي صرّح في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: “أنا أفكر فقط في المنتخب الوطني، الأندية هنا والآن لا تهمني على الإطلاق”، لذا دعونا ننتقل إلى المباراة.
مصر خصم جيد رغم غياب صلاح
وقالت أيضًا: اختيرت مصر لمواجهة منتخب لاروخا في مباراته قبل الأخيرة استعدادًا لكأس العالم، ولم يطرأ سوى تغيير واحد على موعد المباراة من 30 إلى 31 مارس بعد إلغاء مباراة النهائي ضد الأرجنتين، ومصر خصم جيد لاختبار قدراتهم مع أن غياب صلاح عنها أشبه بعيد الفصح بدون خبز محمص، ففي غيابه حمل مرموش راية الفريق كشخصية دولية بارزة في مانشستر سيتي.
واستطردت الصحيفة: وصل المنتخب المصري إلى كورنيلا بعد فوزه الساحق على السعودية (4-0)، وهو خصم إسبانيا في 21 يونيو في أتلانتا، وخرج من نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة (1-0 أمام السنغال التي توّجت باللقب لاحقًا قبل إلغاء اللقب إداريًا)، لكن تأهله لكأس العالم الصيف المقبل كان كافيًا لجذب انتباه إسبانيا.
وأفادت أيضًا: دخل المنتخب الإسباني (لاروخا) أرض الملعب بتشكيلة مبتكرة في قلب الدفاع تضم موسكيرا وهويسن، مع تغييرين بارزين وسط كل هذه التطورات: عودة كارلوس سولير الذي لم يلعب منذ خروج إسبانيا من قطر 2022، وظهور أندر بارينيتشيا لأول مرة مكافأة مستحقة لجهوده مع ريال سوسيداد الفريق الذي حظي باهتمام كبير.
وأكدت أن مرموش كان هو الخطر، لكن إسبانيا عانت لإيجاد إيقاعها، وتسديدة من أولمو ولمحة من لامين بتمريرة خارجية من خارج القدم باتت تُميزه مؤخرًا، لكن لم يحدث الكثير غير ذلك، فكانت مباراة باهتة لم تُشكل أي خطورة على فريق حسام حسن الذي شعر مع مرور الدقائق براحة أكبر لدرجة أ
التعليقات