تنظر محكمة جنايات بورسعيد اليوم الاثنين أولى جلسات محاكمة المتهمة في وفاة فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا بقضية “عروس بورسعيد”، حيث ترجع وقائع القضية إلى وفاة الضحية أثناء تناولها إفطار رمضان برفقة والدتها في منزل أسرة خطيبها، وذلك ردًا لدعوة الخطيب.

تفاصيل التحقيقات الأولية في الواقعة

تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بوفاة الضحية وسط شبهات جنائية، ما دفع جهات التحقيق للانتقال ومعاينة الجثمان، حيث أكد الكشف الأولي وجود شبهة جنائية، وتم التحفظ على جميع الموجودين بالمنزل واستمرت التحقيقات لعدة أيام.

اعتراف المتهمة ودافع الجريمة

أسفرت التحقيقات عن اعتراف المدعوة “دعاء” -زوجة شقيق خطيب الضحية- بتنفيذ الجريمة، حيث أوضحت أن الدافع ناجم عن خلاف حول مسكن الزوجية الذي منحته أسرة زوجها للخطيبة، على الرغم من أحقيتها فيه كونها زوجة الأخ الأكبر.

أكدت المتهمة اعترافاتها أمام جهات التحقيق وقامت بإعادة تمثيل الجريمة كما ورد في أوراق إحالة القضية، كما جاء تقرير الطب الشرعي مؤيدًا لإمكانية ارتكاب الجريمة وفقًا لما أقرت به المتهمة في اعترافاتها.

تطورات المحاكمة وتوقعات الأطراف

من المنتظر حضور المتهمة الجلسة، بالإضافة إلى حضور أهالي الضحية وأهل المتهمة، حيث أكد الطرفان وجود تفاصيل جديدة سيقدمها دفاع كل منهما أمام المحكمة.

شكلت قضية عروس بورسعيد حالة من الجدل العام على مدار الأسابيع الماضية، وسط تكهنات متضاربة وتبادل للاتهامات بين أطراف القضية، ويبقى الفصل النهائي مرتبطًا بقرار محكمة الجنايات التي ستنفرد بالفصل في هذا الملف.