أعرب عضو البرلمان الإيراني علي خضريان عن استغرابه من التناقض الذي يظهر في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يتباهى بالنصر في حين يطلب المساعدة من الحلفاء الأوروبيين وحلف الناتو.
وسائل الإعلام تفضل التصريحات الإيرانية
أكد خضريان، العضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، أن وسائل الإعلام العالمية، سواء الخبيثة أو الخيّرة، باتت تنظر إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين على أنها أكثر مصداقية من تلك الصادرة عن الرئيس ترامب، ويعزو ذلك إلى تناقض المواقف الأمريكية الواضح.
سردية النصر المتغيرة
وأوضح النائب الإيراني أن ترامب تحدث بثقة عن تحقيق النصر خلال الأسابيع الأولى، ثم تحول في الأسبوع الثاني للإشارة إلى وجود مقاومة مع تأكيده على القرب من الانتصار، لكن الأسابيع التالية شهدت تحولاً جذرياً حيث لجأ إلى طلب العون من الدول الأوروبية وحلف الناتو، وهو ما يطرح تساؤلاً منطقياً: إذا كان المنتصر حقاً، فما حاجته إلى استجداء المساعدة من الآخرين؟
التفاوض كأداة للحرب النفسية
واعتبر خضريان أن كل ما يتم تداوله بشأن مفاوضات محتملة ليس سوى جزء من حملة الحرب النفسية، مشيراً إلى تناقض ملموس آخر يتمثل في الجمع بين ادعاء الانتصار من ناحية والحديث عن التفاوض من ناحية أخرى، وهو ما يدفع الرأي العام العالمي للتساؤل عن سبب السعي للتفاوض إذا كان النصر قد تحقق بالفعل.
التعليقات