أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، تنفيذ سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع في العاصمة الإيرانية طهران، في تصعيد جديد للتوتر بين الجانبين.

وقال جيش الاحتلال في بيان رسمي إن الغارات “تركّزت على بنى تحتية عسكرية”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار الناتجة عن العملية.

ويأتي ذلك بعد ساعات من حادثة شهدها جنوب إسرائيل، حيث اندلع حريق كبير في المنطقة الصناعية “نيوت هوفاف” قرب مدينة بئر السبع، عقب هجوم صاروخي إيراني، بحسب روايات إسرائيلية.

وأفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلية بأن الحريق نتج عن سقوط صاروخ في المنطقة، وهي من أهم المراكز الصناعية في الجنوب، مشيرة إلى أن فرق الإطفاء والطوارئ هرعت إلى المكان للسيطرة على النيران.

وأضافت الهيئة أن المعلومات الأولية تشير إلى عدم تسجيل إصابات بشرية جراء الحادث، بينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد حجم الأضرار بدقة.

تصعيد متبادل يهدد الاستقرار الإقليمي

يشكل هذا التبادل العسكري المباشر بين إيران وإسرائيل، والذي يشمل ضربات جوية وردود صاروخية، نقطة تحول خطيرة في نمط المواجهات السابقة التي كانت غالباً عبر وكلاء، مما يزيد من مخاطر اتساع رقعة الصراع ويدفع المنطقة نحو مواجهة أوسع قد يكون من الصعب احتواء تبعاتها، خاصة في ظل التوترات القائمة في عدة جبهات.