أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) شبه الرسمية، نقلاً عن مسؤول في وزارة الصحة، أن محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم الإيرانية خرجت عن الخدمة جراء غارة جوية.

تأثير الهجوم على البنية التحتية الحيوية

يُعد استهداف محطات التحلية ضربة للبنية التحتية الحيوية في المنطقة، حيث يعتمد نحو 100 مليون شخص في الخليج، الذي تشحّ فيه المياه العذبة، على هذه المحطات لتأمين مياه الشرب، وهذا الهجوم يسلط الضوء على مدى حساسية هذه المنشآت واستراتيجية استهدافها في النزاعات، مما يهدد الاستقرار الإنساني والأمن المائي لدول المنطقة.

تصريحات رسمية وتفاصيل الضرر

وقال رئيس مركز الصحة البيئية والمهنية التابع للوزارة، وفقًا للوكالة: “يتم تزويد جزيرة قشم بمياه الشرب من محطات تحلية المياه، ولسوء الحظ تم استهداف إحدى محطات التحلية في الجزيرة وإيقاف تشغيلها بالكامل، حيث لا يمكن إصلاحها على المدى القصير”.

الموقع الاستراتيجي للجزيرة

تشكل جزيرة قشم، المفصولة عن البر الرئيسي الإيراني بواسطة مضيق كلارنس، جزءًا مما يُعرف بـ “الدفاع المقوس” لإيران بالقرب من مضيق هرمز.

هجمات سابقة على منشآت المياه

في بداية النزاع، صرّح مسؤولون بحرينيون بأن طائرة إيرانية مسيّرة ألحقت أضرارًا بمحطة تحلية مياه، إلا أن الهجوم لم يؤثر على إمدادات المياه.

تبادل الاتهامات بين إيران والولايات المتحدة

وفي 7 مارس، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة استهدفت محطة التحلية نفسها في جزيرة قشم، بينما نفت الولايات المتحدة تورطها في ذلك الهجوم.

التطورات السياسية والعسكرية

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد بعيد، وتأجيل عملية معاودة فتحه المعقدة إلى وقت لاحق.

وفي طهران، أقرت لجنة أمنية في البرلمان الإيراني مشروع قانون يقترح فرض نظام رسوم على المرور في المضيق، وتقييد وصول السفن المرتبطة بالدول التي تفرض عقوبات على إيران.

تداعيات الهجمات على الملاحة البحرية

وتسبب هجوم إيراني في اندلاع حريق في ناقلة نفط خام كويتية محملة بالكامل في ميناء دبي، وأعلنت السلطات لاحقاً إخماد الحريق الذي ألحق أضراراً بهيكل السفينة وأثار مخاوف إزاء احتمال حدوث تسرب نفطي.

التعزيزات العسكرية الأمريكية

وأفادت وسائل إعلام بأن مئات من قوات العمليات الخاصة الأمريكية وصلت إلى الشرق الأوسط، بما يعزز وجود واشنطن العسكري ويوسّع الخيارات العسكرية المتاحة لترمب في الصراع مع إيران.