أفاد القيادي الإخواني الهارب، علي محمود محمد عبد الونيس، الذي تم إلقاء القبض عليه، أنه استخدم أسماء حركية متعددة خلال عمله في الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، تضمنت “عمر” و”كريم” و”البرنس” و”محمد ريد” و”آدم” و”هشام” و”الصياد”، وكان آخرها “أحمد”.
وأوضح أنه انضم إلى جماعة الإخوان أثناء دراسته بكلية الزراعة في جامعة الأزهر، وينتمي إلى قرية الشهداء بمحافظة المنوفية، وبدأ نشاطه عام 2012، ثم انتقل إلى قطاع غزة عبر أحد الأنفاق حيث تلقى تدريبات عسكرية مكثفة.
تأكيد على استمرار النشاط الإرهابي
أكد عبد الونيس أن التنظيم المسلح لا يزال نشطًا في التخطيط لعمليات ضد الدولة، داعيًا قياداته إلى التوقف عن إضاعة أرواح الشباب، مشيرًا إلى أن كل فرد داخل التنظيم يبحث عن مصلحته الشخصية، سواء كانت مادية أو للحصول على منصب.
ووجه المتهم، في القضية المتعلقة بمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية لاغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي، رسالة إلى زوجته طالبًا منها الاهتمام بتربية ابنهما محمد تربية صحيحة قائمة على الإسلام الصحيح، وحذّر من انضمامه إلى أي مؤسسات أو أفكار غير سليمة.
ولم يتمالك عبد الونيس دموعه أثناء توجيه رسالة لابنه محمد، حيث قال إنه لو رآه سينصحه بالحفاظ على نفسه وعدم إضاعتها فيما لا يفيد، وأن يحرص على والدته ويتجنب فعل أي شيء حرام لأن الوقوف أمام الله عسير.
وأضاف المتهم، الذي تم استعادته من الخارج بجهود وزارة الداخلية: “أدعو الله أن يسامحني، وأطلب ممن يعرفني أن يدعو لي، وأخشى حساب الله خاصة فيما يتعلق بأي دم شاركت فيه أو دربت أحدًا على إراقة دماء الآخرين، فهذا أمر جسيم عند الله”.
وكانت القناة الأولى قد كشفت عن خبر إلقاء القبض على القيادي الإخواني الهارب، علي محمود محمد عبد الونيس، المتهم في قضية محاولة استهداف الطائرة الرئاسية لاغتيال الرئيس السيسي.
التعليقات