أفادت وسائل الإعلام في كوريا الشمالية أن الزعيم كيم جونج أون أشرف على اختبار محرك صاروخ جديد يعمل بالوقود الصلب، وقادر على الوصول إلى البر الرئيسي الأمريكي.

وجاء هذا التقرير الذي نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية بعد أيام قليلة من خطاب ألقاه كيم أمام البرلمان، تعهد فيه بترسيخ مكانة بلاده كدولة نووية بشكل لا رجعة فيه، واتهم واشنطن بممارسة “إرهاب الدولة والعدوان” على المستوى العالمي، في إشارة واضحة إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وبحسب الوكالة، حضر كيم الاختبار الأرضي للمحرك المطور باستخدام ألياف الكربون المركبة، الذي بلغت قوته الدافعة القصوى 2500 كيلو طن، مقارنة بنحو 1971 كيلو طن التي تم تسجيلها في تجربة سابقة لمحرك مماثل يعمل بالوقود الصلب في سبتمبر الماضي.

تطوير الصواريخ الباليستية: استراتيجية بيونغ يانغ للردع

يُعد تطوير الصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب أولوية استراتيجية لكوريا الشمالية، حيث تقدم هذه التقنية مزايا تشغيلية كبيرة، فهي تسمح بإطلاق أسرع وتخزين أسهل مقارنة بالصواريخ السائلة التقليدية، مما يعزز من قدرات الردع السريع للبلاد ويجعل أنظمتها الصاروخية أقل عرضة للكشف والضربات الاستباقية، وهو ما يفسر التركيز المتواصل على هذه الاختبارات.

ويرى مراقبون أن هذه التجربة قد تعكس نية كيم في المضي قدما في توسيع وتحديث ترسانته من الصواريخ التي باتت قادرة على بلوغ الأراضي الأمريكية.