أثار منشور على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، حيث ادعى ناشره تعرضه للقبض من قبل ضباط مركز شرطة الفيوم وتلفيق قضايا له دون وجه حق، مما دفع الأجهزة الأمنية للتحقيق الفوري في هذه الادعاءات.

التحقيق يكشف الحقائق ويدحض الادعاءات

كشفت التحقيقات المكثفة التي أجرتها الأجهزة الأمنية عدم صحة ما تم تداوله على الإطلاق، حيث تبين أن الناشط وراء المنشور هو عنصر إجرامي محكوم عليه بالسجن لمدة 12 سنة و8 أشهر في 9 قضايا جنائية مختلفة، وهو مقيم بدائرة قسم شرطة أول الفيوم، وقد تم ضبطه وإحالته للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

خلفية القضية وتفاصيل الضبط السابقة

في عام 2022، تم ضبط هذا الشخص بمعرفة الضابط المذكور أثناء عمله بمركز شرطة الفيوم، وذلك لكونه مطلوباً للتنفيذ عليه في 12 قضية، وتم إخلاء سبيله لاحقاً في نفس العام بعد اتخاذه للإجراءات القانونية للمعارضة في الأحكام، حيث تمت جميع الإجراءات في إطار من الشرعية والقانون الكامل.

الدافع الحقيقي وراء الادعاءات الكاذبة

تبين أن قيام المذكور بنشر هذه الادعاءات جاء في أعقاب تكثيف الأجهزة الأمنية لجهودها لضبطه لتنفيذ الأحكام القضائية الجديدة الصادرة ضده، وذلك في محاولة يائسة منه لغل يد الأجهزة الأمنية عن متابعته وإيقاف مسار العدالة.

وقد أكدت التحقيقات أن الضابط لم يقم بأي محاولة لتلفيق قضايا كما ادعى الناشر، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال هذا الشخص لإدعائه الكاذب ونشره معلومات مضللة تهدف إلى التشكيك في نزاهة رجال الشرطة.