يستعد النجم محمد صلاح لإنهاء فصلٍ استثنائي من مسيرته الكروية مع اقتراب رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، بعد تسع سنواتٍ حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية.
ورغم أن عقد اللاعب كان يمتد حتى عام 2027، فإن صلاح اختار خوض تجربة جديدة، ليصبح لاعبًا حرًا خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في خطوة تعكس رغبته في البحث عن تحدٍ مختلف قبل نهاية مسيرته.
ومع اقتراب رحيله، تصاعدت التكهنات حول وجهته المقبلة، حيث ارتبط اسمه بإمكانية الانتقال إلى ريال مدريد، خاصة في ظل حاجة الفريق الإسباني لتعويض بعض الغيابات، إلا أن التقارير أكدت أن النادي الملكي لا يضع اللاعب ضمن خططه المستقبلية.
وبحسب مصادر إسبانية، فإن إدارة ريال مدريد تُكنّ احترامًا كبيرًا لمسيرة صلاح، لكنها تفضل التركيز على مشروع يعتمد على العناصر الشابة، ما يغلق الباب أمام فكرة التعاقد معه.
رحيل صلاح يمثل نهاية حقبة ذهبية في ليفربول
يُعد رحيل محمد صلاح علامة فارقة في تاريخ ليفربول الحديث، حيث ساهم خلال سنواته التسع في إعادة الفريق إلى واجهة المنافسات الأوروبية والمحلية، وحقق معه جماهير “الريدز” بطولة الدوري الإنجليزي بعد غياب طويل، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا وعدد من الكؤوس المحلية، ليترك إرثًا صعبًا على أي لاعبٍ أن يحققه في المستقبل القريب.
في المقابل، تبرز أندية الدوري السعودي كأبرز الوجهات المحتملة للنجم المصري، حيث تحظى فكرة ضمه باهتمام كبير نظرًا لقيمته الفنية والتسويقية، إلى جانب إمكانية منحه عقدًا ضخمًا قد يكون الأخير في مسيرته.
وفي ليفربول، يسود التقدير لمسيرة صلاح، الذي ترك بصمة استثنائية وساهم في تحقيق بطولات تاريخية، ليقترب بذلك من نهاية حقبة ذهبية داخل “أنفيلد”.
التعليقات