قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن مصر تعمل بالتعاون مع قبرص على الإسراع في إدخال الغاز القبرصي إلى الأسواق العالمية عبر مصانع الإسالة المصرية، مما يعزز دور مصر كمركز إقليمي لتداول وتصدير الطاقة، وجاء ذلك في كلمته خلال افتتاح مؤتمر مصر للطاقة “إيجبس 2026”.

جاء ذلك خلال مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026” في نسخته التاسعة، حيث جلس مع الشركاء العاملين في مجال الطاقة، ووعدهم قائلاً: “لن نتقاعس في تسديد مستحقاتهم، وحتى الـ 1.3 مليار دولار المتبقية سيتم تسديدها خلال الأشهر المقبلة، وتحديدًا في يونيو 2026”.

وأضاف أنه يشكر شركات الطاقة التي تعمل في مصر بسبب عملها في ظل الظروف التي مرت بها البلاد، موضحًا أن أي توقف في قطاع الطاقة يكون له تأثير طويل الأمد، وأن العمل في هذا المجال يحتاج لسنوات.

مصر تتجه لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة

تسعى مصر بخطى ثابتة لتعزيز موقعها الاستراتيجي في مجال الطاقة، حيث تعمل على توطيد التعاون مع الدول المجاورة مثل قبرص، وتطوير البنية التحتية لمحطات الإسالة، مما يمكنها من لعب دور محوري في تلبية الطلب الإقليمي والعالمي على الغاز، وتأمين مصادر دخل جديدة تدعم الاقتصاد الوطني.

أكد الرئيس السيسي أن العمل جاري لدخول حقول الإنتاج القبرصية للسوق العالمي وتسهيلات ربطها بمحطات الإسالة المصرية.

وأشار إلى أن استمرار الحرب سوف يترتب عليه تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمنتجات الزراعية، وهو ما ستترتب عليه تداعيات سلبية على الدول النامية، وخاصة الدول التي تمر بظروف اقتصادية هشة.

وأكد الرئيس على تحسب مصر من استمرار الحرب، مشيراً إلى سابق ندائه للرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إبان الحرب على قطاع غزة، وما أكده سيادته آنذاك من أن الرئيس ترامب هو الوحيد القادر على وقف تلك الحرب، وهو ما أسفر عن انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام وتبني خطة الرئيس ترامب للسلام والتي أنهت الحرب.