أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن ارتباط جنسية الأمين العام للجامعة العربية بدولة المقر يُعد عرفًا دبلوماسيًا قديمًا، مشيرًا إلى أن انتخاب أمين عام تونسي جاء بالتزامن مع انتقال مقر الجامعة إلى تونس.
الجامعة العربية بين الرمزية والواقع الفعلي
وأوضح الفقي خلال لقاء له في برنامج “يحدث في مصر” عبر فضائية “أم بي سي مصر”، أن السفير أحمد أبو الغيط حاول التأثير في كل الاتجاهات، لكن الجامعة العربية تعتمد في المقام الأول على محصلة إيرادات أعضائها، فهي رمز للموقف العربي أكثر من كونها محتوى فعليًا، كما أنها تعكس المناخ العربي العام وتطور العلاقات بين الدول الأعضاء، بينما يقتصر دور الأمين العام على رئاسة جهاز موظفي الجامعة واقتراح السياسات دون أن يكون صاحب القرار النهائي.
وأكد الفقي في ختام حديثه أن مصر ترى أن تجريدها من منصب الأمين العام سيُعد إضعافًا لدورها داخل الجامعة العربية.
التعليقات