ألهمت تجربة منتخب المغرب في استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، الاتحاد المصري لكرة القدم للتحرك في نفس الاتجاه، بحثًا عن تدعيم صفوف المنتخبات الوطنية بعناصر مميزة من المحترفين بالخارج.
خلال السنوات الأخيرة، نجح الاتحاد المغربي في بناء مشروع قوي قائم على ضم لاعبين من أصول مغربية ينشطون في الدوريات الأوروبية، وهو ما انعكس بشكل واضح على نتائج “أسود الأطلس” في كأس العالم 2022 والبطولات القارية والدولية المختلفة، ليصبح النموذج محل إشادة واسعة.
في المقابل، بدأ المنتخب المصري جني ثمار هذا التوجه بعد نجاحه في ضم هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو الإسباني، والذي سجل ظهوره الدولي الأول بقميص منتخب مصر خلال المواجهة الودية الأخيرة أمام السعودية.
استراتيجية طويلة المدى
أكد وسيم أحمد، عضو لجنة المحترفين باتحاد الكرة، أن ضم هيثم حسن لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تخطيط ومتابعة استمرت لسنوات، مشددًا على أن اللاعب لن يكون الأخير ضمن هذا المشروع، وأشار إلى أن هناك أسماء أخرى سيتم الكشف عنها قريبًا في إطار خطة موسعة لاستقطاب المواهب المصرية بالخارج، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد انضمام عناصر قادرة على تقديم إضافة قوية للمنتخبات الوطنية.
وكشف وسيم عن مجموعة من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين يتم متابعتهم، من بينهم يونس إبراهيم لاعب برايتون الإنجليزي، وأمير أبو العز لاعب مونزا الإيطالي، بالإضافة إلى عصام عبد الحميد لاعب آيندهوفن الهولندي، ورضا بابكير لاعب أياكس.
التعليقات