أكدت مها عبد الناصر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن قرار التوسع في العمل عن بُعد لتوفير الطاقة يحول خدمات الإنترنت إلى ضرورة أساسية في كل منزل، وليس مجرد خدمة ترفيهية.
وشددت عبد الناصر في تصريح خاص على الحاجة الملحة لتحسين جودة الخدمة في مختلف المناطق، وضمان استمراريتها بكفاءة عالية، بما يتماشى مع متطلبات العمل والتعليم عن بُعد في ظل الاعتماد المتزايد على المنصات الرقمية.
وطالبت بطرح باقات إنترنت أقوى وأكثر مرونة، تدعم الاستخدام المكثف للتطبيقات الرقمية، وتلبي احتياجات المواطنين بشكل مستدام، مما يسهم في إنجاح سياسات ترشيد الطاقة دون التأثير على الإنتاجية أو جودة التعليم.
التحول الرقمي وضرورة البنية التحتية
يأتي هذا التوجه في وقت يشهد تحولاً جوهرياً في طبيعة المهام اليومية، حيث لم يعد الاتصال بالشبكة العالمية مقتصراً على الترفيه أو التواصل الاجتماعي، بل أصبح عماداً للاقتصاد والتعليم، مما يفرض إعادة تقييم شاملة للبنية التحتية الرقمية، ووضع معايير جديدة للجودة والاستدامة لمواكبة هذا التحول السريع والمتزايد.
مطالبات بتطوير الخدمات الرقمية
تتزامن هذه المطالبات مع اتجاه الدولة لتعميم مفهوم العمل عن بُعد كأحد الحلول الاستراتيجية، حيث يُعتبر توفير اتصال مستقر وسريع شرطاً أساسياً لضمان سلاسة العمليات وعدم تعطيل المنظومة الإنتاجية والتعليمية.
- تحسين الجودة: رفع كفاءة خدمات الإنترنت في جميع المناطق.
- ضمان الاستمرارية: تأمين اتصال مستقر دون انقطاعات.
- باقات مرنة: تقديم عروض تدعم الاستخدام المكثف للتطبيقات.
- دعم السياسات الوطنية: المساهمة في نجاح سياسات ترشيد الطاقة.
التعليقات