أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن الارتفاع الحالي في أسعار الطماطم لا علاقة له بالأحداث الإقليمية، حيث كانت التوقعات تشير إلى هذا المنحنى قبل أي تطورات سياسية.

وأضاف أبو صدام خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر فضة، أن هذه الفترة من العام تشهد انخفاضًا طبيعيًا في إنتاج محصول الطماطم، كما أن العوامل المناخية غير المواتية، وانتشار آفة السوسة، والإقبال الاستهلاكي الكبير خلال شهر رمضان، شكلت مجتمعة ضغوطًا على الأسعار في الفترة الماضية.

مستقبل الأسعار في السوق المحلي

أشار نقيب الفلاحين إلى أن مؤشرات الأسعار بدأت في التراجع بالفعل، حيث يسجل سعر الكيلو في سوق العبور 20 جنيهاً، بينما يتراوح سعره للمستهلك النهائي بين 25 و35 جنيهاً كحد أقصى، مؤكداً أن هذا الارتفاع هو حالة مؤقتة، وأن الأيام القادمة ستشهد انخفاضاً أكبر في الأسعار، معتبراً أن محصول الطماطم ظل مستقراً عند حدود 7 جنيهات طوال عام كامل، وأن عملية الانخفاض الحالية تتم بشكل تدريجي ومنظم.

وأوضح أن المنتجين كانوا يبيعون الطماطم في وقت سابق بأقل من سعر التكلفة، متوقعاً أن تستقر الأسعار في الفترة المقبلة عند مستوى 10 جنيهات للكيلو، كما توقع أن تشهد أسعار جميع الخضروات انخفاضاً بنسبة 50% عن مستوياتها الحالية، مع تأكيده على توافر جميع السلع في الأسواق دون أي نقص.

الاكتفاء الذاتي والتصدير

لفت أبو صدام إلى أن مصر تحقق فائضاً في الإنتاج الزراعي، حيث تصدر أكثر من 10 آلاف طن من الخضروات، مؤكداً تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل وعدم الحاجة إلى استيراد الخضروات من الأسواق الخارجية، مما يعزز من استقرار السوق المحلي على المدى المتوسط.