أكد داني جيفري، المتحدث باسم قوات اليونيفيل، أن جنوب لبنان يشهد تصعيدًا خطيرًا مع تبادل كثيف لإطلاق النار، ما يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها قوات حفظ السلام العاملة في المنطقة، مشيرًا إلى أن القوات تعمل في ظروف شديدة الخطورة وتتعرض لاستهدافات من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله.
وأوضح جيفري، خلال مداخلة عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن يونيفيل قررت تقليص عدد دورياتها الميدانية لتقتصر على محيط مقارها وقرى النازحين، حفاظًا على سلامة عناصرها، لافتًا إلى فتح تحقيق جاد في مقتل 3 من جنود حفظ السلام، مع استمرار الالتزام بتنفيذ مهامها وفق قرار مجلس الأمن رقم 1701.
يونيفيل تواكب التطورات وتعدل إجراءاتها
تتكيف قوات اليونيفيل باستمرار مع التطورات الميدانية المتسارعة في جنوب لبنان، حيث تعمل على موازنة متطلبات تنفيذ ولايتها مع الحفاظ على أمن عناصرها، مما دفعها مؤخرًا إلى تعديل نطاق دورياتها وتكثيف التنسيق مع الأطراف المعنية لضمان استمرارية عملها الحيوي في ظل الظروف القائمة، وتؤكد أن هذه الإجراءات مؤقتة وتهدف إلى تمكينها من مواصلة دورها الأساسي.
وقال إن القوات تواصل جهودها لخفض التصعيد وتيسير وصول المساعدات الإنسانية لسكان الجنوب، مؤكدًا أن بعثة يونيفيل مستمرة في عملها حتى نهاية 2026، في منطقة عمليات تمتد على مساحة 1000 كيلومتر مربع بين نهر الليطاني والخط الأزرق، بالتزامن مع اجتماع مجلس الأمن لبحث تطورات الأوضاع.
التعليقات