تستعد منطقة عسير لاستقبال نصف مليون طالب مع بداية الفصل الدراسي الجديد، وسط تساؤلات حول جاهزية البنية التحتية والخدمات لاستيعاب هذا العدد الكبير، مما يضع الجهات المعنية تحت مجهر المساءلة.
شهدت المنطقة جهوداً مكثفة لتأمين وسائل النقل وتوزيع الكتب المدرسية، كما عملت فرق الصيانة على تجهيز الفصول الدراسية، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في استيعاب الكثافة الطلابية في بعض المدارس، مما قد يؤثر على جودة العملية التعليمية إذا لم تتم معالجته.
أعرب أولياء الأمور عن أملهم في أن تكون الاستعدادات كاملة، بينما أكدت التعليم في عسير أنها تعمل على حل أي عقبات فور ظهورها، ويتوقع المراقبون أن يكون اليوم الأول اختباراً حقيقياً لفعالية الخطط الموضوعة ومدى مرونة التعامل مع الطوارئ.