شهد موسم الرياض إقبالاً غير مسبوق بتسجيله 14 مليون زيارة، مما يرسخ مكانته كحدث استثنائي يجمع بين الثقافة والترفيه، ويعكس تحولاً جذرياً في المشهد السياحي والاقتصادي للمملكة.
ساهمت الفعاليات المتنوعة في تنشيط قطاعات متعددة مثل الضيافة والنقل والتجارة، مما حقق عائدات مالية ضخمة، كما أدت إلى خلق آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة للشباب السعودي، مما يعزز رؤية 2030.
لم يقتصر أثر الموسم على الأرقام القياسية، بل عزز صورة الرياض كوجهة عالمية رئيسية على الخارطة السياحية، مما يبشر بجذب المزيد من الاستثمارات وزيادة أعداد السياح على مدار العام.