في تصريح مفاجئ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فنزويلا ستسلم الولايات المتحدة 50 مليون برميل نفط لدعم الحكومة المؤقتة المعترف بها من واشنطن، مما يفتح باب تحليل تداعيات هذه الخطوة المحتملة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
يأتي هذا الإعلان في سياق الضغوط الأمريكية المستمرة على نظام نيكولاس مادورو، حيث يمكن تفسيره كمحاولة لتعزيز شرعية الحكومة المؤقتة بقيادة خوان غوايدو اقتصادياً، وتوفير مصدر طاقة بديل في سوق متقلبة، كما أنه يرسل رسالة قوية للحلفاء والخصوم على حد سواء حول عمق التدخل الأمريكي في الأزمة الفنزويلية.
رغم الإعلان، تبقى التفاصيل العملية والتوقيت غامضين، حيث يتساءل مراقبون عن الآلية القانونية والفنية لتسليم النفط وسط سيطرة الجيش الفنزويلي الموالى لمادورو على المنشآت النفطية، وعن رد فعل حلفاء فنزويلا مثل روسيا والصين، مما يضع مصداقية الخبر وتنفيذه موضع شك وتحقيق.