في مشهد يعكس معاناة مستمرة، يواجه أسرى سجن جلبوع تفشياً خطيراً لمرض الجرب وسط اتهامات بالإهمال الطبي المنظم، مما يهدد صحتهم ويطرح تساؤلات حول ظروف الاحتجاز.
أفادت مصادر مطلعة بأن المرض انتشر بشكل كبير بين نزلاء السجن، وذلك نتيجة الاكتظاظ ونقص النظافة، وغياب العزل الصحي للمصابين، مما حول السجن إلى بيئة خصبة للأمراض الجلدية المعدية.
يتعمد إدارة السجن، وفقاً للشهادات، حجب العلاج المناسب وتأخير نقل الحالات الحرجة للمستشفيات، وهو ما يوصف كأداة عقاب جماعية، حيث تُترك الإصابات تتفاقم دون رعاية طبية كافية أو تدخل عاجل.