في حادثة مروعة جديدة، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسةً تؤوي نازحين شرق مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص معظمهم من الأطفال، حيث باشر الدفاع المدني عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض وسط مشاهد مؤلمة.
وقع القصف على المدرسة التي تحولت إلى ملجأ للعائلات النازحة هرباً من القتال، مما أدى إلى دمار كبير في المبنى، وتعمل فرق الإنقاذ وسط ظروف بالغة الخطورة وصعوبة في الوصول بسبب استمرار القصف في المحيط، كما أن عدد الضحايا قد يرتفع بسبب وجود مفقودين.
أثار الحادث إدانات واسعة من منظمات حقوقية دولية، حيث وصفت الهجوم بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، الذي يحمي المدنيين والمدارس، ودعت إلى تحقيق مستقل عاجل في الواقعة، بينما لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي على الحادث المحدد.