في زنازين العزلة، حيث يغيب الضوء وتنعدم الإنسانية، يبرز اسم د. حسام أبو صفية كشاهد على صمودٍ نادر، فطبيب العيون لم يستسلم لقسوة السجون، بل حوّلها إلى ساحة للتحدي والإرادة.
واجه أبو صفية ظروفاً قاسية في المعتقل، حيث حُرم من أبسط حقوقه، إلا أنه حوّل محنته إلى منحة، وواصل التفكير في خدمة مجتمعه حتى من خلف القضبان، مؤمناً بأن المعرفة والثبات هما سلاحاه الأقوى.
خرجت قصته لتكون مصدر إلهام، تذكيراً بأن القيم الإنسانية لا تُسجن، وأن إرادة التحدي قادرة على اختراق الظلام، تاركاً وراءه إرثاً من الكرامة يتجاوز جدران السجن إلى قلوب الناس.