تلقى الجيش اليمني نبأً مفجعاً بوفاة العميد الركن قائد اللواء 31 عمالقة، في حادث مروري مؤسف على أراضي المملكة العربية السعودية، مما يشكل ضربة قاسية للصفوف العسكرية في ظرف بالغ الحساسية.
يعد القائد الراحل أحد أبرز الكوادر العسكرية الميدانية المخضرمة، حيث كان يتمتع بخبرة قتالية واسعة وإدارة عملياتية مميزة، وقد تولى قيادة وحدات حاسمة في معارك الدفاع عن الجمهورية، وكان حضوره يُشكل ركيزة معنوية للجنود.
يأتي رحيله في وقت حرج، مما يفرض تحدياً كبيراً للمؤسسة العسكرية في سد الفراغ القيادي بسرعة، والحفاظ على زخم الوحدات التابعة للواء، حيث يتطلب الأمر تعيين قائد جديد يمتلك الحنكة ذاتها لمواصلة المسيرة الدفاعية.